الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
367
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
عظمته والمؤلّفون في أخباره 86 الثناء على أدبه وشعره : هو أحد الشعراء الثلاثة الّذين عدّوا أكثر الناس شعرا 87 إكثاره في آل اللّه : 1 - لم يترك لعليّ بن أبي طالب فضيلة معروفة إلّا نقلها إلى الشعر 88 2 - كان يملّه الحضور في محتشد لا يذكر فيه آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله 88 مذهبه وكلمات الأعلام حوله : 1 - عاش السيّد ردحا من الزمن على الكيسانيّة ، يقول بإمامة محمّد بن الحنفيّة وغيبته 88 - 89 2 - حول الكيسانيّة 88 - 89 3 - لم يزل السيّد ضالّا في أمر الغيبة ، حتّى لقي الصادق عليه السّلام 89 4 - ذكر الإمام الصادق عليه السّلام السيّد فدعا له فقال : « أنّ محبّي آل محمّد لا يموتون إلّا تائبين وإنّه قد تاب » 90 خلفاء عصره 90 ولادته ووفاته 90 تضلّعه في العلم والتاريخ 90 الإشارة إلى حديث العشيرة الوارد في قوله تعالى : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ 91 حديث بدء الدعوة في السنّة والتاريخ والأدب : 1 - أخرجه غير واحد من الأئمّة وحفّاظ الحديث من الفريقين في الصحاح والمسانيد 92 2 - لفظ الحديث [ حديث العشيرة ] 92 3 - رجال السند كلّهم ثقات إلّا أبا مريم عبد الغفّار بن القاسم ، فقد ضعّفه القوم وليس ذلك إلّا لتشيّعه 94 4 - ليس من العجيب ما هملج به ابن تيميّة من الحكم بوضع الحديث ؛ لأنّ من عادته